كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



سجدة بين عينيه من ابن الزبير.
مصعب بن عبد الله: حدثنا أبي عن عمر بن قيس عن أمه:
أنها دخلت على ابن الزبير بيته فإذا هو يصلي فسقطت حية على ابنه هاشم فصاحوا: الحية الحية.
ثم رموها فما قطع صلاته (1) .
قال ميمون بن مهران: رأيت ابن الزبير يواصل من الجمعة إلى الجمعة فإذا أفطر استعان بالسمن حتى يلين.
ليث: عن مجاهد: ما كان باب من العبادة يعجز عنه الناس إلا تكلفه ابن الزبير ولقد جاء سيل طبق البيت فطاف سباحة (2) .
وعن عثمان بن طلحة قال:
كان ابن الزبير لا ينازع في ثلاثة: شجاعة ولا عبادة ولا بلاغة.
إبراهيم بن سعد: عن الزهري عن أنس:
أن عثمان أمر زيدا وابن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوا المصاحف وقال: إذا اختلفتم أنتم وزيد في شيء فاكتبوه بلسان قريش؛ فإنما نزل بلسانهم (3) .
قال أبو نعيم: حدثنا عبد الواحد بن أيمن قال:
رأيت على ابن الزبير رداء عدنيا يصلي فيه وكان صيتا إذا خطب تجاوب الجبلان.
وكانت له جمة إلى العنق ولحيته صفراء.
__________
(1) " تهذيب ابن عساكر " 7 / 401.
(2) " تهذيب ابن عساكر " 7 / 401.
(3) أخرجه البخاري 9 / 13 18 في فضائل القرآن: باب نزل القرآن بلسان قريش من طريق موسى بن إسماعيل بهذا الإسناد وأخرجه ابن أبي داود في " المصاحف ": 18 19 من طريق محمد بن بشار عن عبد الرحمن بن مهدي عن إبراهيم بن سعد به.